الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

81

كتاب النكاح ( فارسى )

تعبير به زوجه دارد و زوجه مطلق است و متعه و غير متعه را شامل مىشود و حكم به ابعد الاجلين مىكند . [ مسألة 17 : ( يستحب أن تكون المتمتّع بها مؤمنة عفيفة ) ] 62 مسألهء 17 ( شرائط الزوجة المتمتّع بها ) . . . . . 4 / 11 / 82 مسألة 17 : يستحب أن تكون المتمتّع بها مؤمنة ( شيعهء اهل بيت عليهم السلام ) عفيفة ( در مقابل زانيه ) و السؤال عن حالها قبل التزويج و أنّها ذات بعل أو ذات عدّة أم لا و أمّا بعده فمكروه و ليس السؤال و الفحص عن حالها شرطاً فى الصحّة ( حتّى سؤال از عدّه و ذات بعل بودن واجب هم باشد باز شرط صحّت نيست ) . عنوان مسأله : در اين مسأله مرحوم امام به سه مستحب اشاره مىفرمايند : ايمان ، عفّت و سؤال از حال زن . مرحوم شهيد ثانى در مسالك در شرح كلام محقق مىفرمايد : هذه أمور معتبرة فى كمالها ( متعه ) ذكر منها ثلاثة : الأوّل كونها مؤمنة . . . الثانى كونها عفيفة غير زانية . . . الثالث أن يسألها عن حالها مع التهمة بأنّ لها زوجاً أو معتدّة ( در جايى كه متّهم است يعنى قرائن ظنيّه‌اى وجود دارد ) . « 1 » 1 - ايمان : در مورد اين شرط تعبير به اجماع نديده‌ايم ولى غير واحدى از بزرگان مثل صاحب مسالك ، صاحب رياض ، مرحوم محقق ، صاحب جواهر و ديگران آن را ذكر كرده و ارسلوه ارسال المسلّمات ( آن را مسألهء مسلّمى دانسته‌اند ) . دليل : روايات دليل عمدهء ما روايات است كه بعضى صحيح و بعضى غير صحيح ، ولى در مجموع متضافر است ، علاوه بر اين معمول بها هم هست البتّه اگر نگوييم كه در مستحبّات معمول بها بودن كافى نيست چرا كه مستحبّات ممكن است از باب تسامح در ادلّهء سنن معمول بها باشد . * . . . عن محمّد بن اسماعيل ( ابن بزيع از صحابهء امام رضا عليه السلام و مردى فاضل ، دانشمند وثقه است ) عن الرضا عليه السلام فى حديث أنّه سأل عن المتعة فقال لا ينبغى لك أن تزوّج إلّا بمؤمنة أو مسلمة ( لا ينبغى نشانهء استحباب و كراهت است ) . « 2 » اين روايت چگونه به درد استدلال مىخورد با آن كه تعبير « مؤمنة أو مسلمة » دارد كه در مقابل « كافرة » است و براى ما نحن فيه ( شرط ايمان ) كافى نيست ؟ ممكن است چنين بگوييم : چون مؤمنة را ابتدا ذكر كرده و تقديم مشعر به ترجيح است ، يعنى تا زمانى كه به مؤمنة دست رسى هست سراغ مسلمه نرويد و تا زمانى كه مسلمة هست سراغ كافره نرويد . * . . . عن الحسن التفليسى ( سند ضعيف است ) قال : سألت الرضا عليه السلام أ يتمتّع من اليهوديّة و النصرانية ؟ فقال : يتمتّع من الحرّة المؤمنة أحبّ الىّ و هى اعظم حرمة منها . ( ظهور روايت در استحباب خوب است ) . « 3 » * . . . عن محمد بن العيص قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المتعة فقال : نعم إذا كانت عارفة ( مؤمنة ) قلنا : فإن لم تكن عارفة ؟ قال : فأعرض عليها ( مكتب اهل بيت عليهم السلام بر او عرضه كن ) و قل لها فإن قبلت فتزوجها و إن أبت أن ترضى بقولك فدعها الحديث . « 4 » ظاهر اين روايت شرطيّت عارفه بودن و وجوب آن است يعنى ازدواج غير مؤمنه جايز نيست و لكن به قرينهء روايات ديگر و به قرينهء اجماع ، مسلّم است كه ازدواج موقّت و حتّى ازدواج دائم با غير عارفه اشكال ندارد ، پس معلوم مىشود كه روايت به معناى استحباب است . * عن أبى مريم عن أبى جعفر عليه السلام أنّه سئل عن المتعة فقال : إنّ المتعة اليوم ليست كما كان قبل اليوم إنهنّ كنّ يومئذٍ يؤمنّ ( احتمال دارد « يؤمنّ » به معناى عارفه بودن باشد و احتمال ديگر اين است كه از نظر زانيه نبودن و عفيفه بودن سابقاً ايمن بوده‌اند ولى اكنون مشتبه شده است ) و اليوم لا يؤمن فاسألوا عنهنّ . « 5 » اگر به عارفه برگردانيم معنايش اين مىشود كه سابقاً فقط شيعه‌ها به متعه قائل بوده‌اند و لذا نساء عارفه به اين ميدان مىآمدند ولى كم كم متعه به زنان غير مؤمنه هم سرايت كرد و جمعى از زنان اهل سنّت نيز به اين ميدان آمدند پس سابقاً سؤال از مذهب جايى نداشت چون شيعه‌ها تنها بودند ولى اكنون در بين زنان اهل تسنّن هم هست پس سؤال كنيد . امّا اگر احتمال دوّم ( عفيفه بودن ) را براى روايت ذكر كنيم معنى روايت اين است كه سابقاً فقط زن‌هاى عفيف بودند ولى الان زن‌هاى غير عفيف هم هستند ، در اين صورت سؤال از عفّت كنيد .

--> ( 1 ) ج 10 ، ص 304 . ( 2 ) ح 2 ، باب 7 از ابواب متعه . ( 3 ) ح 3 ، باب 7 ، از ابواب متعه . ( 4 ) ح 1 ، باب 7 ، از ابواب متعه . ( 5 ) ح 1 ، باب 6 از ابواب متعه .